Close Menu
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    السبت, أبريل 25
    • الصفحة الرئيسية
    • إتصل بنا
    طيف الأخبار – Taif Alakhbarطيف الأخبار – Taif Alakhbar
    • أخبار
    • اقتصاد
    • تكنولوجيا
    • ثقافة
    • رياضة
    • ساعات
    • سياحة
    • سيارات
    • صحة
    • منوعات
    طيف الأخبار – Taif Alakhbarطيف الأخبار – Taif Alakhbar
    أنت الآن تتصفح:الصفحة الرئيسية » ازدواجية الجولاني: يرفض مصافحة وزيرة ألمانية ويصمت أمام الاحتلال الإسرائيلي في سوريا
    أخبار

    ازدواجية الجولاني: يرفض مصافحة وزيرة ألمانية ويصمت أمام الاحتلال الإسرائيلي في سوريا

    يناير 4, 2025
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني

    في مشهد أثار الكثير من الجدل والتساؤلات، رفض التكفيري أبو محمد الجولاني أو أحمد الشرع، قائد هيئة تحرير الشام المصنفة كجماعة إرهابية، مصافحة وزيرة الخارجية الألمانية أنالينا بيربوك، أثناء زيارتها لمناطق سيطرة الجماعة المسلحة في سوريا، بحجة الالتزام بتعاليم الدين الإسلامي. هذا الموقف الذي أظهر تشدد الجولاني في قضايا بروتوكولية، يتناقض بشكل صارخ مع موقفه الصامت تجاه التوغل الإسرائيلي في الأراضي السورية وعمليات التهجير القسري للسكان، لا سيما في مناطق القنيطرة وريف دمشق.

    ازدواجية الجولاني: يرفض مصافحة وزيرة ألمانية ويصمت أمام الاحتلال الإسرائيلي في سوريا

    في الوقت الذي يتظاهر فيه الجولاني بأنه حارس للشريعة الإسلامية، تتجاهل جماعته ممارسات الاحتلال الإسرائيلي، الذي واصل اعتداءاته على الأراضي السورية، وطرد السكان من قراهم، ورفع علم إسرائيل في بعض المناطق الحدودية دون أي تحرك فعلي من قبله أو من جماعته. بل واعتُبر صمته المطبق بمثابة ضوء أخضر لتمدد الاحتلال، مما أثار استياء الكثيرين داخل سوريا وخارجها.

    وقد أفادت تقارير محلية بأن الجيش الإسرائيلي نفذ عمليات اقتحام وتفتيش في مدينة البعث بريف القنيطرة، حيث قام بطرد موظفين من دوائر حكومية بحجة التفتيش الأمني. هذه العمليات التي تصاحبها عمليات تهجير ممنهج لسكان القرى، لم تُقابل بأي رد حقيقي أو تصعيد من قبل الجولاني، الذي يواصل ادعاء الالتزام بقضايا الأمة الإسلامية بينما يغض الطرف عن الاحتلال الإسرائيلي وانتهاكاته.

    منذ سقوط نظام الأسد الفاسد، تحولت سوريا إلى ساحة مفتوحة للتدخلات الخارجية، حيث استغلت إسرائيل الفوضى لفرض سيطرتها على مناطق استراتيجية، بينما كانت الجماعات المتطرفة، وعلى رأسها هيئة تحرير الشام بقيادة الجولاني، تركّز على إحكام قبضتها على مناطق الشمال السوري بدلاً من الدفاع عن السيادة الوطنية.

    ويرى محللون أن ازدواجية الجولاني تكشف عن أجندة خفية تتماشى مع المصالح الخارجية، حيث يتم الترويج له كزعيم “معتدل” رغم خلفيته المتطرفة، بينما تُستخدم جماعته كأداة لتحقيق أهداف تخدم إسرائيل وتركيا وأمريكا في المنطقة.

    وفي ظل هذا الواقع، يبقى السوريون، خاصة في القنيطرة وريف دمشق، ضحايا سياسات لا تأبه بمصالحهم، حيث يدفعون ثمن التواطؤ الدولي والإقليمي الذي يسمح باستمرار الاحتلال الإسرائيلي وانتهاك السيادة السورية تحت ستار مكافحة الإرهاب.

    نُشر بواسطة مكتب أخبار- مينانيوزواير

    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني

    المقالات ذات الصلة

    قناة السويس تظل الخيار الأمثل للتجارة العالمية

    أبريل 24, 2026

    قيادة جديدة في آبل تعزز مستقبل الابتكار

    أبريل 22, 2026

    نقص الوقود يهدد بإلغاء رحلات أوروبا

    أبريل 17, 2026
    المقالات الأخيرة

    قناة السويس تظل الخيار الأمثل للتجارة العالمية

    قيادة جديدة في آبل تعزز مستقبل الابتكار

    نقص الوقود يهدد بإلغاء رحلات أوروبا

    الذهب يتراجع مع صعود الدولار وتحسن شهية المخاطرة

    الإمارات والبحرين توحدان الجهود لدعم الاستقرار

    محمد بن راشد: الإمارات أكثر اتحاداً بعد الأزمة

    مخزونات الغاز في أوروبا تهبط دون 40% لأول مرة

    الإمارات تعزز مكانتها كمركز عالمي للتجارة

    © 2024 طيف الأخبار | كل الحقوق محفوظة
    • الصفحة الرئيسية
    • إتصل بنا

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter